إدانات واسعة استنكار لتغريدات الكاتبة "فجر سعيد" المناهض للتطبيع مع إسرائيل

غزة (2/1/2019) أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم الأربعاء قيام الكاتبة والإعلامية الكويتية "فجر السعيد" بكتابة منشور باللغة العبرية تدعو فيه للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة علاقات اقتصادية وسياسية رسمية بين الكويت والاحتلال، الأمر الذي يعد طعنة في ظهر جهود مقاطعة الاحتلال ومحاربة التطبيع سيما على المستوى الشعبي والثقافي والإعلامي.

واستغرب الإعلام الحكومي أن يصدر هذا الموقف من إعلامية تحمل الجنسية الكويتية، مخالفة بذلك موقف بلدها الرسمي برفض التطبيع وضاربة بعرض الحائط المزاج الشعبي العام للأشقاء في الكويت.

وإذ ينظر الحكومي  لهذا الموقف المرفوض بكثير من علامات الاستنكار والشك حول دوافعه، فإننا نعده تجاوزا خطيرا لقرار إتحاد الصحفيين العرب برفض وتجريم كافة أشكال التطبيع الإعلامي؛ ما يستدعي موقفا واضحا من الاتحاد.

كما استنكر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين قيام الكاتبة الصحفية الكويتية  "السعيد" بكتابة منشور باللغة العبرية تدعو فيه للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني وإقامة علاقات اقتصادية وسياسية رسمية بين الكويت وكيان الاحتلال.

واعتبر الاتحاد في بيانٍ له  أن "هذه التصريحات تشكل خروجًا عن الموقف الشعبي والإعلامي العربي والإسلامي الرافض للتطبيع مع الكيان الارهابي"، مُؤكدًا أن "موقف الصحفية الكويتية يشكل طعنة لنضال الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حرية أرضه ومقدساته من المحتل الغاصب كما يعد طعنة لكل جهود مقاطعة الاحتلال ومُحاربة التطبيع من كافة القوى الحية في العالم وحركة BDS التي تحقق نجاحات كبيرة في عزل الاحتلال في كل المحافل الدولية".

وطالب الاتحاد في بيانه اتحاد الصحفيين العرب ونقابة الصحفيين الكويتية "بفصل هذه الكاتبة وعدم السماح لها بدخول أي من المؤسسات الإعلامية في الكويت والعالم العربي لكي تكون منبوذة جراء مواقفها الداعية للتطبيع مع الاحتلال الذي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ والصحفيين في فلسطين".

كما وطالب النقابات الإعلامية والمهنية في العالم العربي بإدانة هذه المواقف المشبوهة وتجريم ومُلاحقة الاحتلال على جرائِمه التي يرتكبها في فلسطين والمنطقة.

وكانت دعت الكاتبة الكويتية فجر السعيد للتطبيع وإقامة علاقات اقتصادية مع إسرائيل، مع بداية العام الجديد، ما أثار جدلًا واسعًا لمخالفتها الموقف الرسمي الذي تتخذه بلادها تجاه إسرائيل.

وقالت الكاتبة في تغريدة عبر حسابها في “تويتر”: “بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2019. وبما إني من عشاق الأرقام الفردية أتوقعها سنة خير علي وعلى المحيطين فيني، وبهذه المناسبة السعيدة أحب أقولكم بأني أؤيد وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل والانفتاح التجاري عليها والاستثمار برؤوس أموال خليجية.

ـــــــــــــــــــــــــ

ع ع/