نقابة الصحفيين تحمل الاحتلال مسؤولية استمرار جرائمه بحق الصحفيين وتجدد المطالبة بالحماية الدولية

القدس (13/1/2019) أصيب الصحفي حسني صلاح بجراح خلال تغطيته لمسيرة العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة ، فيما احتجز جنود الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين في قرية رأي كركر قضاء رام الله أثناء توجهم لتغطية مسيرة جبل الريسان.

وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة أن الصحفي حسني صلاح 26 سنة أصيب بقنبلة غاز أطلقها جنود الاحتلال بشكل متعمد اتجاهه ما أدى إلى إصابته بالوجه ، حيث وصفت حالته بالمتوسطة ، ونقل إلى مستشفى الأقصى لتلقي العلاج  ،كما أصيب المصور الصحفي حسين كرسوع نتيجة إطلاق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز اتجاه المواطنين شرق غزة

وفي رام الله أفاد الصحفي اسيد صبيح من تلفزيون فلسطين "انه تم احتجاز طاقم تلفزيون فلسطين وسيارة البث مدة ساعتين في قرية راي كركر أثناء توجهها لتغطية مسيرة جبل الريسان غرب رام الله موضحا انه احتجز مع المصور محمد العاروري والسائق أيمن تركي، وذلك بهدف منعهم من الوصول في الوقت المناسب لتغطية المسيرة .

إذ تحمل نقابة الصحفيين الفلسطينيين دولة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين نتيجة استمرار جرائمها المتعمدة بحق الصحفيين الفلسطينيين .

وجددت للنقابة مطالبتها النقابة للاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمنظمات الحقوقية والأممية إلى العمل من اجل توفير الحماية الدولية للصحفيين ،أثناء تغطيتهم لاعتداءات جنود الاحتلال على المواطنين الأبرياء ، مؤكدة أن الاحتلال بات ينتهج سياسة مفضوحة في الاعتداء على الصحفيين بهدف تحقيق إصابات مميتة ، ما يستدعي من بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم.

ــــــــــــــــــــــــ

ع ع/