مركز غزة يعرض تقريره السنوي ال7 للانتهاكات ضد حرية الإعلام

  • أنشطة
  • 115 قراءة
  • 0 تعليق
  • الإثنين, 21 يناير, 2019, 11:50

غزة (12/1/2019) عرض مركز غزة لحرية الإعلام في مؤتمر إعلامي عقده في مدينة غزة الاثنين التقرير السنوي السابع للانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين ، بًين أن حالة حرية الإعلام في فلسطين لاتزال تتعرض لتدهور كبير اثر السياسة الإسرائيلية الممنهجة ضد حرية الإعلام.

وشارك في المؤتمر نائب مدير مركز الميزان الحقوقي سمير زقوت والصحفي والمستشار الإعلام لوكالة الغوث اللاجئين الإعلامي عدنان أبو حسنة ،وممثل نقابة الصحفيين رامي الشرافي  ، وعدد من  الصحفيين ..

 وأشار رامي الشرافي ممثل نقابة الصحافيين في أن عام2018  شهد ارتفاع كبير وملحوظ للانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين بنسبه 12% ، ونوه الشرافي إلى إنشاء المركز الوطني للحريات الإعلامية بهدف توحيد معايير وأسس انتهاكات رصد الانتهاكات ومصداقية التقرير أمام المجتمع الدولي .

سمير زقوت نائب مركز الميزان لحقوق الإنسان ،أكد خلال كلمته أن حرية العمل الصحفي هي الأساس والضمان لكافة الحريات، ولم يعد مقبول أن يستمر انتهاك واستهداف الصحافيين وترهيبهم .

وأكد الإعلامي عدنان أبو حسنة أن الانقسام وحالة الاستقطاب الذي يعيشها الشعب الفلسطيني ألقت سلبا على حرية الرأي والتعبير ، وحرية الإعلام، وأشار على الجامعات الفلسطينية الاهتمام بتخصص الصحافة والإعلام وتوليه اهتمام للجانب الثقافي واللغوي لما يشكله من قوة على الصعيد الدولي والمحلي.

وأظهر التقرير الذي احتوى على أربعة وسبعين صفحة مرفقة بالجداول والرسومات البيانية،  أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت انتهاكاتها واعتداءاتها بحق حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة بأشكال مختلفة خلال العام 2018 يناير/كانون الثاني الحالي إلى جانب التعمد باستهداف الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم المهني الميداني والتضييق على تحركاتهم وتنقلاتهم وإغلاق المؤسسات والمكاتب في القدس والضفة الفلسطينية.

وابرز هذه الجرائم الاستهداف الاسرائيلي الذي أدى لاستشهاد كل من المصور التلفزيوني ياسر مرتجى  والمصور الصحفي احمد أبو حسين بفعاليات مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ووثق القرير ( 668) انتهاكا واعتداءا وجريمة ارتكبتها القوات الإسرائيلية وزيادة تصل إلى حوالي 14% أي بواقع 93 انتهاكا أكثر مقارنة بالعام الذي سبقه ، وعلى الصعيد الداخلي أورد التقرير حوالي ( 158 انتهاكا ارتكبت للأسف الشديد من عناصر في الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة والضفة.

وطالب التقرير الذي يتزامن مع الذكرى ال  10 لتأسيس المركز كأول مركز متخصص بالدفاع عن الحريات الإعلامي في قطاع غزة، المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه فضح الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الصحفيين والعمل الفوري ولإعادة اعمار ما دمرته إسرائيل من مؤسسات ومكاتب إعلامية تعرضت للقصف الجوي مباشرة خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة .

ودعا التقرير الذي قدمت ملخصا عنه الصحفية إسلام الزعنون ، منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية وتلك التي تعنى بالدفاع عن حرية الإعلام من اجل تكثيف جهودها في مواجهة فضح الانتهاكات ومواصلة الدعم القانوني والمادي للصحفي الفلسطيني في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة .

وفي ذات الوقت يشير التقرير إلى أن الجهات الأمنية الفلسطينية المختلفة في الضفة وقطاع غزة لم توقف انتهاكاتها لا سيما في ظل تصاعد التوتر والمناكفات بين حركتي فتح وحماس والذي يظهر جلياً بانعكاسه سلبا على واقع الصحافة في فلسطين، على الرغم  أن مركز غزة لحرية الإعلام لا يجد أي مقارنة من حيث الكم والنوع بين الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية التي تصل بعضها إلى حد الجرائم، والانتهاكات من قبل عناصر في الأجهزة الأمن الفلسطينية والتي غالبا تكون شكلية وبسبب المناكفات السياسية والداخلية، إلا أن هذا لا  يعفي السلطات الفلسطينية من مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والوطنية .

وأكد مركز غزة لحرية الإعلام واستناداً إلى عمليات الرصد الحثيث للوقائع الميدانية التي أظهرها التقرير السنوي السابع والذي يتزامن مع مرور عشر سنوات على تأسيس المركز كأول مركز حقوقي متخصص في الدفاع عن الحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير في قطاع غزة ويرصد الانتهاكات في أرجاء فلسطين .

ــــــــــــــــــــــــــــ

ع ع/