تضامن كبير مع قناة القدس

g

g

غزة: أميرة نصار 

(11/2/2019) أكد منتدى الاعلاميين الفلسطينيين  "إن إغلاق المؤسسات الإعلامية المتوالي يمثل كتم لصوت الأسرى وطمس لصورة المسرى وتغييب لقضية اللاجئين، فضلاً عن كونه يضعف الرواية الوطنية في مواجهة دعاية الاحتلال وحربه النفسية ومحاولاته المتواصلة لتشويه النضال الفلسطيني.

واعتبر منتدى الإعلاميين " إغلاق المؤسسات الإعلامية خسارة فادحة للإعلام الفلسطيني،  وطالب المنتدى  بإنقاذ المؤسسات الإعلامية وتدارك قرار إغلاق  بعضها.

ودعا المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية إدارة قناة القدس الفضائية الى اعادة النظر في قرار ايقاف القناة عن العمل، الذي يساهم في شكل سلبي في تراجع الرواية الفلسطينية امام رواية الاحتلال الاسرائيلي.

واعتبر المعهد، الذي يشعر بالحزن لاغلاق القناة، ان اغلاقها سيحول عشرات من الزميلات والزملاء الصحافيين والعاملين الى عاطلين عن العمل. ويطالب المعهد ادارة القناة بحفظ حقوق العاملين والصحافيين من دون اي انتقاص، في حال عدم تراجعها عن قرار اغلاق القناة والتوقف عن البث السبت التاسع من شباط (فبراير) ٢٠١٩ بسبب الازمة المالية الخانقة التي عصفت بها خلال السنوات القليلة الماضية، بعد عشر سنوات على انطلاقها.

 وجيه أبو ظريفة الباحث في الشؤن السياسية إن " قرار إغلاق فضائية القدس قرار مؤسف لمؤسسة هي جزء من منظمة الإعلام الفلسطيني والتي نقلت هموم وتطلعات الشعب الفلسطيني و ساهمت في تعزيز قيم الحرية والديمقراطية ، لصحافييها من دور فاعل والذين كانت بدايتهم مع الفضائية وتعرضوا للمخاطر خلال العدوان وقدموا الشهداء والجرحى من المؤسف إقالتهم عن العمل " ونتمنى من الإدارة الفضائية حماية حقوق الصحافين بالإضافة للمؤسسات الإعلامية التي لديها مقدرة على استيعابهم إن يتم استيعابهم وهناك المئات سيجدو أنفسهم دون دخل في ظل أزمة مالية يتعرض لها قطاع غزة " وتابع أبو ظريفة "هناك أزمات حقيقية في كل التمويل لشعب الفلسطيني وهو جزء من الاستهداف الدولي لشعب الفلسطيني بدءاً من الحصار الإسرائيلي والدولي بالإضافة للأزمة السياسية العامة انعكست على وسائل الإعلام الحالية"