"مراسلون بلا حدود": وضع حريّة الإعلام في ليبيا "مأسوي"

  • شؤون دولية
  • 166 قراءة
  • 0 تعليق
  • الثلاثاء, 19 فبراير, 2019, 11:10

باريس (19/2/2019) استنكرت منظمة "مراسلون بلا حدود "تحوّل الإعلام في لييبا مهمّة شبه مستحيلة"، بحيث "بلغ العداء تجاه وسائل الاعلام والصحافيين حداً خطيراً".

وتناولت في بيان "الوضع المقلق لحرية الإعلام" في ليبيا، في الذكرى الثامنة لثورة 17 شباط 2011 والتي أطاحت نظام معمر القذافي.

وقالت في بيان مشترك مع المركز الليبي لحرية الصحافة، إن "وضع حرية الإعلام أصبح مأسوياً". 

وافاد البيان ان "19 صحافيا على الأقل قتلوا منذ 2011، آخرهم محمّد بن خليفة الذي يعمل مصوّراً صحافياً لوكالة أسوشيتد برس". وقد قتل في 19 كانون الثاني 2019 "عندما كان يُغطّي مواجهات بين ميليشيات في طرابلس".

وأشارت "مراسلون بلا حدود" الى أنها سجّلت "هذه السنة العديد من حالات الاختفاء والاختطاف والتعذيب"، مستنكرةً مرور "الجرائم ضدّ الفاعلين في مجال الإعلام في صمت"، وإفلات المجرمين "كاملا من العقاب".

ويستفيد هؤلاء من الحالة السياسة والأمنية التي أغرقت البلاد في الفوضى منذ عام 2011.

وتتنازع حكومتان السلطة في هذا البلد الغني بالنفط، الأولى حكومة الوفاق التي تشكلت أواخر 2015 باتفاق رعته الأمم المتحدة، ومقرها طرابلس. والثانية موازية في الشرق، وتحظى بدعم "الجيش الوطني الليبي"، بقيادة المشير خليفة حفتر.

ويمزق البلاد أيضاً صراع نفوذ بين مجموعات مسلحة وعشائر تريد السيطرة على الموارد.

ورأت "مراسلون بلا حدود" أن "الإعلام في ليبيا بات مهمة شبه مستحيلة بسبب تهجّم السلطات والميليشيات في طرابلس وبنغازي، وسعيها الى إخراس أصوات الصحافيين".

واستنكرت أيضاً "العراقيل" الإدارية و"الآجال اللامتناهية" لتجديد التأشيرات، أو "فرض الحصول على الاعتمادات للتغطية الاعلامية"، ما "يعطل عمل الصحافيين".

وتحتل ليبيا المرتبة 162 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2018 الذي تُصدره "مراسلون بلا حدود"

ـــــــــــــــــــــــــ

ع ع/