جدلاً واسعاً ورفض لحديث د. نشأت الأقطش في برنامج "الاتجاه المعاكس"

رام الله (21/2/2019 )  أثار برنامج "الاتجاه المعاكس" على فضائية الجزيرة مساء الثلاثاء الماضية ، جدلاً واسعاً بظهور الأستاذٌ في جامعة بير زيت بالضفة الغربية نشأت الأقطش مناظرًا الإعلامي الإسرائيلي"إيدي كوهين .

وتحدث الأقطش عن التطبيع مع "إسرائيل"، كما هاجمَ منظمة التحرير الفلسطينيّة، وقال: "لا يوجد ممثل للشعب الفلسطيني، بالمطلق، فمنظمة التحرير الفلسطينية لم تحصل على أكثر من 20% من أصوات الفلسطينيين.

وعقب المتحدث باسم حركة فتح د. عاطف أبو سيف أن التطاول على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، فهو تطاول على دماء الشهداء التي أريقت في سبيل تثبيت المنظمة كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.

وأضاف أن التطاول على المنظمة هو جزء من حملة صهيونية إسرائيلية للمساس بمكانة منظمة التحرير من أجل اختلال تمثيل الفلسطينيين وتمرير المقولة الإسرائيلية بأن "الفلسطينيين ليسوا شعب بل مجموعة سكان يقطنون في هذه المنطقة لأن الشعب بلا قيادة أو مرجعيات ليس شعبا".

وأكد أن م.ت.ف ليست تعبيرا سياسيا فقط، أو للمدافعة عن الحقوق الفلسطينية أو الجامعة للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، بل هي التي تعطي عنوانا لهذا الشعب والخيمة التي تستظل فيها جموع شعبنا في مسيرة البحث عن المشروع الوطني والعودة وبناء الدولة.

وطالب عضو الامانة العامة  لنقابة الصحفيين عمر نزال، الجامعة باتخاذ موقف رسمي من تصريحات الأقطش، خلال اللقاء، وكتب: "بيرزيت تلفظ المطبعين دوماً، وستلفظهم الآن.


وأضاف نزال : "كوني أحد خريجي جامعة بيرزيت العريقة بوطنيتها ورفضها للتطبيع، وأي تعاطٍ مع الاحتلال، وكإعلامي وقيادي في نقابة الصحفيين التي تحارب التطبيع، وتدعو كل الصحفيين وطلبة الصحافة والإعلام لرفض التطبيع ومجابهته، فإنني أستهجن أن يجرؤ رئيس كلية الإعلام في الجامعة، والذي يفترض أن يكون نموذجاً ومعلماً للطلبة، أن يشارك هو في حلقة تطبيعية وفي برنامج تطبيعي وغوغائي، ومع شريك صهيوني عنصري.

نشر دكتور الإعلام في جامعة بيرزيت نشأت الاقطش توضيحا ، ردا على الجدل الدائر بشأن استضافته مقابل ضيف إسرائيلي، في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، الثلاثاء الماضي.

وجاء في توضيح الاقطش على صفحته في "فيسبوك": :لن أعترف بالاحتلال على أي شبر من فلسطين، ولن أقبل إلا أن أكون مع قرار جامعة الشهداء،لا أبرر ما حصل، إذا كان هذا اللقاء هو شكل من أشكال التطبيع فهو مرفوض وأنا أقبل ما يترتب عليه من تبعات.

وأضاف الأقطش: "منظمة التحرير صنعت لحماية "الكيان الإسرائيلي"، وتقود أكبر عملية تمثيل في التاريخ، فالظاهر هو العداء لإسرائيل والباطن حمايتها"

 واعتبر الاقطش أن  ما أغضب البعض هو موقفي من منظمة التحرير، وهو موقف بحاجة لتوضيح، نتمنى أن تكون المنظمة جامعة تضم الكل الفلسطيني، لكنها اليوم ليست كذلك، إصلاح المنظمة مطلب شعبي. ولكن الحقيقة أنها اليوم تمثل فصيلا واحدا، الأمر الذي لا يريد البعض أن يسمعه.

ونوه الأقطش عندما قلت هي لا تمثل الشعب الفلسطيني، أعني أن جزءا من الشعب ممثلا فيها فقط (20-30% بناءً على مؤشر انتخابات عام 2006)، هذه حقيقة مؤلمة لا يريد البعض سماعها، ولكن الحقائق المؤلمة يجب أن تقال كي نصل لوضع أفضل.

ـــــــــــــــــــــــــ

ع ع/