النقابة تدعو لانهاء الجدل حول مشاركة د. الاقطش على فضائية الجزيرة

رام الله (25/2/2019 ) في سياق متابعتها لمشاركة عضو الهيئة العامة للنقابة د. نشأت الاقطش رئيس دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت في حلقة تلفزيونية ضمن برنامج الاتجاه المعاكس الذي تم بثه مساء الثلاثاء الماضي 19-2-2019 عبر قناة الجزيرة ، بمشاركة االاكاديمي الاسرائيلي ايدي كوهين، وبعد أن اطلعت الأمانة العامة على التوضيح الأولي، ومن ثم الاعتذار الذي قدمه د. الاقطش حول التطبيع والتزامه بمعايير مناهضة التطبيع، وبالنظر لحساسية موقع د. الاقطش كمربي أجيال، ومؤثر على صحفيي المستقبل.

 فقد عقدت لجنة من الأمانة العامة اجتماعاً في مقر النقابة بحضور د. الاقطش جرى خلاله استيضاح حيثيات القضية والمواقف والأقوال التي وردت في سياق البرنامج.

وقد جدد الاقطش خلال الاجتماع اعتذاره عن مشاركته في البرنامج والتزامه بموقف النقابة تجاه التطبيع مع الاحتلال، وأكد على أن منظمة التحرير الفلسطينية وعبر مسيرتها المعمدة بدماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى والمناضلين هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وان رؤية الواقع الحالي للمنظمة وضرورة إصلاحها وتطويرها وتصليب مواقفها، وانضمام كل الفصائل والقوى غير الممثلة فيها إلى هيئاتها، لا يلغي وحدانية وتاريخية تمثيلها للشعب الفلسطيني، وأضاف إن ما فهم من المقابلة عن ربط للمنظمة بالحركة الماسونية، وعن كونها كما الأنظمة العربية أنشئت لحماية كيان الاحتلال، لم تكن في مكانها، وانه لا يعيبه الاعتذار لكل فلسطيني شعر بالإساءة مما قاله في المقابلة.
إن نقابة الصحفيين تود إنهاء الجدل والسجال حول هذه القضية وتداعياتها، عبر استخلاص العبر والدروس من مثل هذه المشاركات التطبيعية، التي استغلها الاحتلال لتسعير الخلافات الداخلية.

وأكدت النقابة التزامها المطلق بمناهضة التطبيع وفق المعايير المعلن عنها من اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، وحركة BDS، ووفقاً للبند الثالث عشر من المادة 8 من النظام الداخلي للنقابة التي تنص على " مناهضة التطبيع بكافة أشكاله، والعمل على منع تنظيم أية أنشطة تطبيعية في المجال الإعلامي، والحؤول دون مشاركة أعضاء النقابة أو أي من الصحفيين ووسائل الإعلام في أنشطة تطبيعية داخل وخارج البلاد.

أشارت أن الجدل حول مواقف وسياسات منظمة التحرير الفلسطينية والمطالبة بإصلاحها وتوسيع قاعدتها، وايه وجهات نظر أخرى حولها لا يجب أن يطال شرعية ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني باعتبارها هويته الجامعة وكيانه المعنوي.

وتابعت إن حرية الرأي والتعبير عنه حق أساسي لكل مواطن ولكل صحفي، وان النقابة ملتزمة بالدفاع عن هذا الحق وعن صحفييها وعملهم المهني، وأنها قادرة على البت والفصل في أي شكوى أو تظلم من أي جهة أو شخص ضد أي صحفي، وهي في ذات الوقت تحترم حق المواطنين في اللجوء للقضاء الفلسطيني.
ودعت النقابة إلى تصليب مواقف الصحفيين ووسائل الإعلام في ظل تصاعد جرائم الاحتلال بحقهم، والى ضرورة تجنيب الجسم الصحفي تداعيات الانقسام والتجاذبات السياسية، والى أهمية الدور الوحدوي الجامع الذي يجب أن يلعبه الصحفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ع ع/