فيس بوك واسرائيل وجهان لقمع واحد!

  • تقارير
  • 102 قراءة
  • 0 تعليق
  • الثلاثاء, 11 يونيو, 2019, 10:26

غزة-أميرة نصَّار:
سياسة  الاحتلال إسرائيلي في القمع بات تنهجها منصة " فيسبوك" صُوب  حسابات الصحافيين الفلسطينيين تقوم  المنصة بإغلاق والحذف النهائي لأجل استرضاء إسرائيل وإخراس الحقيقة عن العالم.   
هاني الشاعر(29)عاما ًصحافي حر وناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يقول إن "صفحته الشخصية حذفت مرتين بالكامل في أقل من شهر" .
 حساب الشاعر ليس الوحيد المحذوف  من موقع "فيسبوك"  بل  طال الحذف مئات الحسابات الشخصية لناشطين فلسطينيين ومؤسسات إعلامية دون إشعار مسبق.  
يشعر هاني بالآسي لفقدان صفحتاه واصفاً سياسة الفيس بوك " بالقمعية والهمجية والغير  مبررة  وتهدف لإسكات الحقيقة وحجب الرواية الفلسطينية واعتماد رواية الاحتلال المحرضة والعنصرية  التي تحرضُ علناً على قتل الفلسطينيين ولا تلاقي إي حظر او حجب على منصات التواصل كافة.
يتابع "الصفحة الأولى إنشاتها قبل 10سنوات  ضمت و5 آلاف صديق و 48 ألف متابعاً والصفحة الثانية لم يمضي عليها شهر إلا وحذفت الصفحة ، المنصة  بمثابة أرشيف يحتوى جزء من الذاكرة  "
"ما تنتهجه فيس بوك" حرب إلكترونية إسرائيلية كما الحرب السياسية والاقتصادية على الشعب الفلسطيني  وهذه السياسة  بدأت تنتهج من جديد بالتزامن مع  تفاعل الصحافيين  ورواد المنصات الاجتماعية وزيادة حجم التأثر بالرواية الفلسطينية عالميا و كشف جرائم الاحتلال الاسرائيلي "يقول الشاعر
بلغ عدد الانتهاكات على مواقع التواصل الاجتماعي١٠٠ انتهاك خلال شهر أيار/مايو سجل ٧٥  انتهاكاً على  موقع الفيس بوك فيما حذفت إدارة المنصة أكثر من ٣٥ حساباً في يوم واحد.
فوجئت  الإعلامية ريم أبو حصيرة بحذف حسابها على موقع فيسبوك وتسألت عن سبب الحذف لحسابها  دون سبب أو مخالفة لسياسة الموقع؟ "
وتقول أبو حصيرة "إغلاق الحساب  يؤثر على الإعلامي إذ يحول بينه وبين جمهوره  ويؤثر على الاعلام الفلسطيني و القضية الفلسطينية في ايصالها للعالم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت أكثر فعالية  في الوقت الحالي.
اتهم الصحفيان  منصة  فيس بوك  بكونها مسؤولة وشريكة للاحتلال الإسرائيلي في  إخراس الصحافة وطالبا الجهات الرسمية والحقوقية بضرورة التحرك لضغط على منصة فيس بوك  وإيقاف ملاحقة  الاعلاميين و الإعلام  الفلسطيني .
تعمل  إسرائيل  بالاتفاق والتعاون مع إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، على محاربة  المحتوى الفلسطيني  وحيال نشر الفلسطيني صورة لشهيد أو أسير، يحظر حسابه بدعوى التحريض على الإرهاب.  
قال المختص في  الاعلام الاجتماعي  سلطان ناصر إن" منصة فيس بوك ملتزمة بحرية التعبير لكن روبرت آلي هو المسؤول عن عمليات الحذف يقف وراءه  مكنة إسرائيلية تضم عشرات الحسابات، تستهدف النشطاء وتقف وراء حذف الحسابات الفلسطينية"
ونصح المختص الاجتماعي من طالتهم عمليه الحذف "بالتراسل مع  إدارة فيس بوك وتقديم التماس بطريقة فردية أو جماعية من خلال  النقابات والجهات الرسمية والصحفية"
 يذكر أن خلال عام 2018 رصد مختصون في مجال مواقع التواصل الاجتماعي قيام "فيسبوك" بنحو 370 انتهاكًا بحق المحتوى الفلسطيني، وهي النسبة الأعلى بين مواقع التواصل الأخرى لكونها الأكثر استخداما بين الفلسطينيين.