إزالة الصورة من الطباعة

الأمن الوقائي يُفرج عن مراسل "قدس برس" في الخليل....بعد اعتقال دام 14 يومًا

الخليل (31/1/2019أ ) أفرج جهاز "الأمن الوقائي" التابع للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مساء الأربعاء، عن الصحفي يوسف فقيه؛ مراسل "قدس برس" في الخليل، عقب اعتقاله مدة 14 يومًا.

وأفادت عائلة فقيه أن أمن السلطة أفرج عن الصحفي يوسف (33 عامًا)، عقب دفع غرامة مالية نقدية قيمتها 500 دينار أردني.

وكانت محكمة صلح رام الله؛ التابعة للسلطة الفلسطينية، قد أًصدرت اليوم الأربعاء، قرارًا بالإفراج عن مراسل وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء، يوسف فقيه، بكفالة مالية.

وقال محامي مؤسسة "مدى" الحقوقية، فراس كراجة، إن محكمة صلح رام الله أصدرت قرارًا بالإفراج عن الصحفي فقيه بكفالة مالية قدرها 500 دينار أردني (نحو 700 دولار أمريكي).

واتهمت محاكم السلطة في رام الله والخليل، الصحفي فقيه بـ "إثارة النعرات الطائفية"، ومددت اعتقاله للمرة الأولى 48 ساعة ومن ثم 7 أيام؛ قبل أن تُصدر قرارًا ثالثًا بتمديد اعتقال 14 يومًا مؤخرًا.

وقام "الأمن الوقائي" في الخليل بنقل الصحفي يوسف فقيه من السجن التابع له في مدينة الخليل إلى سجن "بيتونيا" التابع لذات الجهاز غربي رام الله؛ قبل أن تُفرج عنه محكمة "صلح رام الله" ظهر اليوم الأربعاء.

واعتقل جهاز "الأمن الوقائي"،  فقيه بتاريخ 16 من كانون ثاني/ يناير الجاري، عقب اقتحام وتفتيش منزله في قرية "البرج" قرب دورا جنوبي مدينة الخليل، وصادرت جهاز الكمبيوتر والجوال الخليوي الخاص به؛ وتم نقله لأحد المراكز الأمنية التابعة لها في المدينة.

ومن الجدير بالذكر، أن مراسل "قدس برس" كان قد اعتقل عدة مرات في سجون أمن السلطة الفلسطينية، ومكث فيها قرابة الـ 6 أشهر؛ تعرض خلالها لعمليات تحقيق وتعذيب قاسية.

والصحفي يوسف فقيه، يعمل كمراسل لوكالة "قدس برس" في جنوب الضفة الغربية؛ وحاصل على عضوية نقابة الصحفيين الفلسطينيين و"الاتحاد الدولي للصحفيين"، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ـــــــــــــــــــــــــ

ع ع/